الصفحات
- القائمة الرئيسية Home List
- بطاقة شخصية Identity Card
- كُـتـب Books
- مقالات Articles
- شـِعـر Poetry
- رسومات Paintings
- وثائق وبيانات Statements
- صُـوَر Photos
- شطب الإشارة إلى القيد الطائفي والزواج المدني
- مجلة تواصل مدني Civil Communication Magazine
- العلمانية Secularism
- أبحاث Research
- مقابلات وتغطيات Interviews & Coverages
- عكس التيار باند 3aks tayar Band
إظهار الرسائل ذات التسميات سلطة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات سلطة. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 22 أبريل 2019
سلطة بنظر #مواطن Authority in the eyes of a citizen
التسميات:
باسل عبدالله,
سلطة,
كاريكاتير,
كاريكاتير باسل عبدالله,
لبنان,
مواطن,
authority,
Bassel Abdallah,
caricature,
citizen,
lebanon
الأربعاء، 15 أغسطس 2018
افتتاحية العدد 23 من مجلة تواصل مدني عن شهر آب 2018
ينتشر
الفساد في كثير من دول العالم، وفي مقدمتها دول العالم الثالث. مصدر هذه الآفة جشع
أصحاب السلطة واستسهالهم إساءة استخدام سلطتهم لأغراض شخصيّة، مُستفيدين من شلل
أجهزة الرقابة في دولهم أو هيمنتهم عليها.
احتلّ لبنان في العام الماضي المرتبة 143 في مؤشر الفساد من أصل 180 دولة، ورغم رداءة هذه النتيجة، لا زالت سبل المعالجة عند المعنيين غائبة، بل لا حلول منظورة ولا نيّة جديّة في إيجادها.
معاناة اللبنانيين، منذ نهاية الحرب الأهلية، مع غياب الخدمات العامة لم تتبدّل يوماً، والمعنيون فشلوا في إيجاد حلول حقيقية لأزمات الماء والكهرباء ولنظام الحماية الاجتماعية ولأزمة النفايات ولاحتلال الشواطئ العامة ... وصولاً إلى تنامي الرشاوى والمحسوبيات وسرقة المال العام في مختلف مرافق الدولة.
في العام 2017، وبعدما وصلت مديونية لبنان
إلى أكثر من ثمانين مليار دولار أميركي،
أرسلت مجلة «أوبسرفاتور» الفرنسية خمسة صحافيين اقتصاديين لإجراء تحقيقات عن الوضع
الاقتصادي والمالي في لبنان. نتائج تحقيقات هؤلاء بيّنت هول العجز والفساد، وأكدت
استطلاعاتهم أن معظم أصحاب السلطة حققوا جراء الفساد ثروات طائلة وصلت إلى معدل
مليار دولار أميركي لكل واحد منهم.
يرى المُتابعون أن مدخل الحل يستلزم تفعيل هيئة وطنية لمكافحة الفساد وإقرار قانون جديد للإثراء غير المشروع وللتصريح عن الذمة المالية، غير أنّ حل مشكلة الفساد جذرياً يستلزم عملاً يطال مُستويات عديدة، جزء منه يتعلق بتشكيل حالة وعي جماعي لدى المواطنين لأسباب الفساد ووسائل مواجهته، وجزء آخر يتمثل بتفعيل الهيئات الرقابية وتفعيل الضغط على السلطة لوضعها أمام تجاوزاتها ولتحميلها مسؤولية محاسبة الفاسدين مهما علا منصبهم الرسمي أو شأنهم السياسي أو مكانتهم المالية.
في ظل فكر سياسي قائم على المُحاصصة الطائفية واستخدام السلطة لمصالح شخصية ضيقة، وأمام غض نظر السلطة عن الحالة الاقتصادية الكارثيّة في لبنان، نجد هذه الأخيرة تُهرول لمُلاحقةً فلان هنا وآخر هناك على مواقع التواصل الاجتماعي، يَئِسوا سياسة الأمر الواقع التي ينتهجها صناع القرار في لبنان، وعَبَّروا عن نقمتهم المشروعة مما يجري، ... نرى هذه السلطة تقمع أصواتهم بدل أن تسعى لأن تؤمِّن لهم فرصة العمل المُناسبة والعيش الكريم في وطنهم!
أصبحت محاربة الفساد
شعاراً غير قابل للتطبيق. ومواجهته لا يمكن أن تتبلور إلا من خلال بناء قوة سياسية
مدنيّة نظيفة الكف تطرح حلولاً عمليّةً وتقف في مواجهة منظومة الفكر السياسي
الطائفي الذي تشكل بيئة مُناسبة لانتشار جميع أشكال الفساد.
باسل عبدالله
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

