العلمانية Secularism

العلمانية:


العـلـمـانـيّـة (سواء لُفظت بِفتح العين أو بِكسرها) هي نظام حياة ونظام دولة.
فعلى الصعيد الفردي، هي نظام حياة ومفهوم إنساني وأسلوب تعامل مع الناس، يأخذ صاحبه إلى تقبّل كل رأي واحترام حرية كل إنسان من منطلق قيمته الإنسانيّة وهويته المدنيّة، بِغض النظر عن انتماء هذا الإنسان الشخصي (الفكري أو الديني) وبِغض النظر عن موقفه السياسي أو حالته الإجتماعية.
وهي على صعيد المجتمع، نظام ومفهوم سياسي يدعوان إلى بناء هوية الأفراد المدنيّة والإنسانيّة في المجتمع بما يَضمن مُساواتهم أمام قوانين الدولة، وبالتالي فالعلمانيّة تؤكّد استقلال الدولة (بقوانينها ومُؤسساتها) في علاقتها بالمواطن عن أية علاقة أخرى تربط هذا الأخير بأي مذهب فكري أو ديني أو بأية مجموعة عرقيّة أو سياسيّة.
والهوية المدنيّة لا تقصي الهوية الدينيّة بل تحميها من خلال حياد الدولة الذي يعني بشكل واضح عدم تحيُّز السلطة الحاكمة أو ارتهانها لمصلحة أو ضد مصلحة أي مُعتقد خاص تعتنقه مجموعة من الأفراد فيها، لأنّ علاقتها بالأفراد في المجتمع هي علاقة دولة بِمُواطنيها المُتساوين بنظرها وأمام قوانينها.
والحرية المقصودة في ما سبق هي الحرية التي لا تتعدى حرية وحقوق الغير ولا تُولّد أذيةً جسديةً أو معنويةً لصاحبها أو للغير أو للمجتمع.

(العلمانية بين التحليل والتحريم - باسل عبدالله - الدار العربية للعلوم ناشرون - إصدار 2015- الصفحة 17)



تيار المجتمع المدني

تيار المجتمع المدني - التعريف والرؤية

تيار المجتمع المدني(1) هو حركة سياسية مجتمعية(2) تسعى، بالتعاون والتشارك مع هيئات وأفراد المجتمع، إلى بناء مجتمع الإنسان، كل إنسان، وكل الإنسان(3)، عبر سياسة القضايا لا سياسة الأشخاص(4)، وبالطرق اللاعنفية(5).

ويساهم تيار المجتمع المدني في بناء المواطن الحر(6) الديمقراطي العلماني من خلال مبادئ أساسية هي العلمانية والديمقراطية والتشارك والسيادة والعدالة والتنمية الشاملة المتكاملة والشفافية والعروبة.

إن تيار المجتمع المدني يسعى للوصول إلى وطن ديمقراطي علماني قوامه مواطن حر يشارك في بناء مجتمع عادل ومنفتح على محيطه والعالم إنطلاقاً من أن للإنسان قيمة مطلقة واستناداً إلى مبادئ التيار وآلية عمله(7).

1- المجتمع المدني: مفهوم "المجتمع المدني" الذي يتوخى تيار المجتمع المدني الوصول اليه، والذي حمل إسمه، هو المجتمع الذي يقوم على أساس نظرية "التعاقد بين الفرد والمجتمع" والذي يُلـَخص واقع جماعة من الناس إختارت أن يضمها مجتمع واحد، وسلّمت بأن تلتزم بقوانين واحدة تجمع وتساوي بين أفرادها.
2- الحركة المجتمعية: تختلف كلمة "مجتمعية" عن كلمة "إجتماعية"، في أنّ الأولى تفيد العمل من أجل تطوير وتحسين بنية المجتمع على صعيد معين (مثلاً: البرامج والمشاريع التنموية). بينما تفيد الثانية إقتصارها على إنجاز عمل ينتهي في حينه دون تأثيرات مستقبلية (مثلاً: المساعدات الإجتماعية الموسمية)
3- "مجتمع الإنسان، كل إنسان وكل الإنسان": المقصود بعبارة "كل إنسان": (جميع الناس بدون أي إستثناء أو مفاضلة أو تمييز، جميعهم، الأذكياء والمتخلفين عقلياً، الأغنياء والفقراء، الرجال منهم والنساء...)، أمّا عبارة "كل الإنسان" فتعني: (كل ما يكوِّن الإنسان، وما يجعل منه إنساناً متميزاً عن الجماد والنبات والحيوان).
هذا الشعار إذن، يهدف إلى تغيير ما يمكن تغييره في الذهنيّات والبنيات والقوانين، لكي يصبح المجتمع مؤنسناً حقاً، و"مؤنسِناً" للجميع، ولكي لا ينمو إلا ما هو لأجل الإنسان، وهذا ما يساعد على وضع مخطط موضوعي للتنمية الشاملة المتكاملة للمجتمع.
4- "سياسة القضايا لا سياسة الأشخاص":"سياسة القضايا" تقوم على مساهمة كل فرد، من خلال مجموعة، في إقتراح وتنفيذ سياسة معينة تلبي حاجات المجتمع. فالقضية هي المحور في هذا البناء القائم على تشارك الأفراد، والمشروع إذن لا يتعلق بأحد هؤلاء الأشخاص، بل يقوم ويستمر برغبة التعاون عند الجميع.
أما "سياسة الأشخاص" (التي يحذر منها التيار)، فهي التي تقوم على ترئيس أو تزعيم شخص ما وكأنه يختصر الجماعة بكاملها، وهذا ما يؤدي غالباً إلى إنقسام الجماعة على نفسها وإهتمامها بجزئيّات تبعدها عن القضية التي شكلت موضوع التقائها.
5- اللاعنف طاقة تغييرية: النضال اللاعنفي هو الطاقة الإنسانية التغييرية للواقع العنفي، التي تتوجه لتغيير أي واقع ظالم، من خلال مشروع عمل متكامل عند الإنسان، الفرد والجماعة والمجتمع.ويرتكز مبدأ اللاعنف على الإحترام الكامل للإنسان (أكان فرداً أو جماعةً أو مجتمعاً)، على اعتباره القيمة الأساسية من بين كائنات العالم.
يسعى تيار المجتمع المدني، من خلال اللاعنف، إلى بناء مشروع يرتكز على تحويل الأفراد والجماعات، قدر المستطاع، من اعتماد العنف في تصرفاتهم إلى اعتماد طرق الممارسة اللاعنفية في المجتمع، كالسبيل الأرقى لمعالجة الواقع الظالم، بما تؤمّنه هذه الطاقة لكل فرد من تناغم بين قدراته الجسدية والعقلية.
6- المواطن الحر: هو الفرد داخل الدولة، الذي ينتمي إليها، ويشارك في بنائها، ويدافع عنها، والذي يتمتع، داخلها، بحرية كاملة، أكان لجهة التعبير عن أفكاره، أو لجهة تصرفاته بالتماس مع جميع ما يحيط به، على أن يحترم حرية الغير.


Civil Society Movement- Definition & Vision

CSM is a social political movement which aims, with the help of citizens and social organizations, at building the Human Society, the society of every single human - the whole human. It aims at building this society in peaceful ways and by the politics of causes rather than that of persons.

CSM helps building free, democratic and secular citizens through the basic principles of secularism, democracy, participation, sovereignty, justice, development, transparency and  Arabianism.

The CSM aims at a democratic secular country built on a free citizen that takes part in building a fair society that is open to its surrounding and the world based on the principle that a human being has an absolute value and on the CSM’s principles and mechanism of action.

Civil Society: the concept of “civil society” that the CSM has its name and is trying to reach is the society which is based on the theory of “contracting between the individual and society” which sums up as a group of people who chose to be held in one society and agreed on abiding by unified laws.
The Social Movement: the social movement here means working on improving the structure of society on a certain level like development programs rather than accomplishing a mission with no future effects like seasonal or temporary social aid.
“The Human Society, Every Human, the Whole Human”: “Every Human” means all the people with no exception or prejudice, the rich and the poor, men and women…  As for the term “the Whole Human”, it refers to all what constitutes a human. This motto aims at changing mentalities, structures and laws to make society more human, so that nothing prospers except that which is for humans. This helps build an objective plan for integrated social development.
“The Politics of Causes not Persons”: the politics of causes is based on the contribution of every individual through a group, in suggesting and executing a specific policy that meets the needs of society. The” Cause” is the issue in this structure that is built on cooperation. The project then is not related to anyone. It is built on and continues with the desire of cooperation of everybody. As for the “Politics of Persons” which the CSM condemns, it is based on making a person a president or a leader who represents and speaks for the whole group. This often leads to the group’s disagreement with each other and makes them care about minor issues that drive them away from the main cause that actually united them.
Non-Violence is a Changing Power:  Non-violent struggle is the human changing power for a violent reality. It aims at changing unfair realities through a complete agenda of the human, community and society. The non-violence principle stresses the full respect of people as individuals or communities since humans are viewed as the basic value of all living things. The CSM tries through non-violence to make individuals and groups use non-violent ways to solve their problems.
The Free Citizen:  it is the individual in the country that she or he belong to, take part in building it, defends it, and enjoys in it freedom in expressing her or his thoughts, actions and communications with other as long as the individual’s freedom respects  the others’ freedom.


تيار المجتمع المدني - التعريف والرؤية   

تيار المجتمع المدني(1) هو حركة سياسية مجتمعية(2) تسعى، بالتعاون والتشارك مع هيئات وأفراد المجتمع، إلى بناء مجتمع الإنسان، كل إنسان، وكل الإنسان(3)، عبر سياسة القضايا لا سياسة الأشخاص(4)، وبالطرق اللاعنفية(5).

ويساهم تيار المجتمع المدني في بناء المواطن الحر(6) الديمقراطي العلماني من خلال مبادئ أساسية هي العلمانية والديمقراطية والتشارك والسيادة والعدالة والتنمية الشاملة المتكاملة والشفافية والعروبة.

إن تيار المجتمع المدني يسعى للوصول إلى وطن ديمقراطي علماني قوامه مواطن حر يشارك في بناء مجتمع عادل ومنفتح على محيطه والعالم إنطلاقاً من أن للإنسان قيمة مطلقة واستناداً إلى مبادئ التيار وآلية عمله(7).

1- المجتمع المدني: مفهوم "المجتمع المدني" الذي يتوخى تيار المجتمع المدني الوصول اليه، والذي حمل إسمه، هو المجتمع الذي يقوم على أساس نظرية "التعاقد بين الفرد والمجتمع" والذي يُلـَخص واقع جماعة من الناس إختارت أن يضمها مجتمع واحد، وسلّمت بأن تلتزم بقوانين واحدة تجمع وتساوي بين أفرادها.

2- الحركة المجتمعية: تختلف كلمة "مجتمعية" عن كلمة "إجتماعية"، في أنّ الأولى تفيد العمل من أجل تطوير وتحسين بنية المجتمع على صعيد معين (مثلاً: البرامج والمشاريع التنموية). بينما تفيد الثانية إقتصارها على إنجاز عمل ينتهي في حينه دون تأثيرات مستقبلية (مثلاً: المساعدات الإجتماعية الموسمية)

3- "مجتمع الإنسان، كل إنسان وكل الإنسان": المقصود بعبارة "كل إنسان": (جميع الناس بدون أي إستثناء أو مفاضلة أو تمييز، جميعهم، الأذكياء والمتخلفين عقلياً، الأغنياء والفقراء، الرجال منهم والنساء...)، أمّا عبارة "كل الإنسان" فتعني: (كل ما يكوِّن الإنسان، وما يجعل منه إنساناً متميزاً عن الجماد والنبات والحيوان).
هذا الشعار إذن، يهدف إلى تغيير ما يمكن تغييره في الذهنيّات والبنيات والقوانين، لكي يصبح المجتمع مؤنسناً حقاً، و"مؤنسِناً" للجميع، ولكي لا ينمو إلا ما هو لأجل الإنسان، وهذا ما يساعد على وضع مخطط موضوعي للتنمية الشاملة المتكاملة للمجتمع.

4- "سياسة القضايا لا سياسة الأشخاص":"سياسة القضايا" تقوم على مساهمة كل فرد، من خلال مجموعة، في إقتراح وتنفيذ سياسة معينة تلبي حاجات المجتمع. فالقضية هي المحور في هذا البناء القائم على تشارك الأفراد، والمشروع إذن لا يتعلق بأحد هؤلاء الأشخاص، بل يقوم ويستمر برغبة التعاون عند الجميع.
أما "سياسة الأشخاص" (التي يحذر منها التيار)، فهي التي تقوم على ترئيس أو تزعيم شخص ما وكأنه يختصر الجماعة بكاملها، وهذا ما يؤدي غالباً إلى إنقسام الجماعة على نفسها وإهتمامها بجزئيّات تبعدها عن القضية التي شكلت موضوع التقائها.

5- اللاعنف طاقة تغييرية: النضال اللاعنفي هو الطاقة الإنسانية التغييرية للواقع العنفي، التي تتوجه لتغيير أي واقع ظالم، من خلال مشروع عمل متكامل عند الإنسان، الفرد والجماعة والمجتمع. ويرتكز مبدأ اللاعنف على الإحترام الكامل للإنسان (أكان فرداً أو جماعةً أو مجتمعاً)، على اعتباره القيمة الأساسية من بين كائنات العالم.
يسعى تيار المجتمع المدني، من خلال اللاعنف، إلى بناء مشروع يرتكز على تحويل الأفراد والجماعات، قدر المستطاع، من اعتماد العنف في تصرفاتهم إلى اعتماد طرق الممارسة اللاعنفية في المجتمع، كالسبيل الأرقى لمعالجة الواقع الظالم، بما تؤمّنه هذه الطاقة لكل فرد من تناغم بين قدراته الجسدية والعقلية.

6- المواطن الحر: هو الفرد داخل الدولة، الذي ينتمي إليها، ويشارك في بنائها، ويدافع عنها، والذي يتمتع، داخلها، بحرية كاملة، أكان لجهة التعبير عن أفكاره، أو لجهة تصرفاته بالتماس مع جميع ما يحيط به، على أن يحترم حرية الغير.

7- تـُمثل كامل هذه الفقرة "رؤية التيار".



المبادئ الأساسية


إن "تيار المجتمع المدني" يسعى إلى التطوير والتغيير على كل الصعد بنشر الثقافة وتعميم الوعي وصـولاً إلى تكوين المواطن الحر الديمقراطي العَلماني وبناء مجتمع الإنسان الإنسان، إنطلاقاً من المبادئ التالية:


أولاً- العَلمانية: بما هي نظرة شـاملة للمجتمع والإنسـان والفكر هدفها تأكيد إستقلالية العالم المدني بكل مقوماته وأبعاده وقيمه وسلوكه تجاه جميع المذاهب الدينية والفلسـفية. وهي ذات مضمون حيادي بمعناه الإيجابي تجـاه الأديان كافة. لذلك فإن من أهم مميزاتها إستقلالية الدين عن الطائفيَّة واستقلالية الطائفة عن الدولة، وإعادة الاعتبار للمواطن كقيمة إنسانية وإعادة الاعتبار للقيم المؤنسنة في الإنسان فوق الغرائز والعصبيات، ترسيخاً لقيم الحق والخير والجمال. ومدخلاً إلى المواطنية الحقيقية.


ثانياً- الديمقراطية: هي في أساس أي نظام سياسي مجتمعي حر. إنها الوسيلة التي تمكّن الشعب من حكم نفسه بنفسه، عبر إنتخاب ممثليه في الهيئات التي ينبغي أن تمارس السلطة بإسمه ولمصلحته وبمشاركته. إنّ حق الإنتخاب والإختيار هو أساس الديمقراطية، والديمقراطية لا تستقيم بدون قوانين ومؤسسات وأطر ومناخ وممارسة.


ثالثاً- التشارك: هو تفاعل المجتمع بين أعضائه ومع الدولة في الاقتراح والتفكير وعملية صنع القرار وتنفيذ السياسات والقوانين. إنه إقرار وتطبيق اللامركزية من أجل تمكين المجتمع الأهلي من المراقبة ومن المحاسبة ومن الإنخراط في الشأن العام عبر مجالس محلية مختارة على صعيد الحي والقرية والمدينة والقضاء والمحافظة. هو بكل بساطة إدارة الناس لشؤونهم، وهو أرقى أشكال الديمقراطية.


رابعاً- السيادة: لبنان وطن مستقل سيّد، يعيش فيه المواطن بالتفاعل والحوار بحرية تامة، ويتمتع بحقوقه كاملة، ويؤدي واجباته. فلا سيادة ولا حرية في ظل النظام الطائفي والمذهبي والعشائري.


خامساً- العدالة: هي في تلبية الحقوق التي توفِّر مصلحة الإنسان عبر تطور المجتمع. وهي في أساس قيام علاقات صحية بين أفراد المجتمع. إنها تقوم على المواطنية الحقة التي تتناقض مع جميع أشكال التمييز السلبي بين المواطنين، كما تقوم على مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة على جميع الصعد وفي مختلف المجالات، بدءاً من حق المواطن في بيئة نقية صالحة وصولاً إلى العيش الكريم. إن ضمانة العدالة قيام دولة القانون والمؤسسـات التي تصون حقوق المواطن.


سادساً- التنمية الشاملة المتكاملة: إن تنمية الإنسان، كل إنسان، وكل الإنسان، بتكامله وتوازنه مع الطبيعة، هي الهدف الأسمى للتطور البشري. التنمية الشاملة هي التي تطال كل إنسان على امتداد الوطن، وتغطي الحقول الإنسانية كافة والمجالات التربوية والثقافية والمجتمعية والإقتصادية والبيئية والسياسية. إنّ التنمية بمفهومها هذا لا بدّ أن تكون متكاملة، عبر تنظيمها وتسيير عملياتها بطرق متوازنة ومنسجمة لتلبية أهدافها، متعاونة ومتفاعلة، بحيث لا يسبق أي جانب الآخر أو أي بعد إنساني سواه.


سابعاً- الشفافية: هي مبدأ التعامل والتفاعل في العلاقات البشرية. وهي من ثم عنصر مكمّل للعملية الديمقراطية، بعد حق الإنتخاب وحق الرقابة. فالشفافية رديف ملازم للتشارك والتنمية باعتبارها أداة معرفة ورقابة وتقييم، وهي تجسيد لحق وواجب المواطن والسلطة في الإطلاع وكشف الحقائق وقول الحقيقة. بدون شفافية لا حرية إلا حرية الإختيار بين السيئ والأسوأ. فحيث لا معرفة لا حرية.


ثامناً- العروبة: بما هي مشروع لبناء مجتمع عربي حر ديقراطي علماني، لا طائفي، بدءاً بتحقيق تكامل إقتصادي وتواصل إجتماعي وثقافي بين شعوبه.


إن هذه المبادئ بتوازنها وتكاملها وتفاعلها تشكل مصدراً لتفكير ونهج يهدف التيار إطلاقه من أجل ضخ روح الحياة في شرايين المجتمع



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق