الأحد، 29 يناير 2012

من القلب إلى القلب (شعر وخواطر)

من القلب إلى القلب
شعر وخواطر
المؤلف: باسل عبدالله
الناشر باسل عبدالله
2011
عدد الصفحات 96
Heart to heart
Poetry and Thoughts
Author: Bassel Abdallah
Publisher:  Bassel Abdallah
2011
Pages: 96

من 
من القلب إلى القلب
Heart to Heart

كُلَّما تكدَّسَت الهُموم

وتشتَّت الأفكار

.. تتضافرُ صُدفٌ غريبه

لتُضيئَ ظلماتنا بالنور

وتَكسُرَ عنّا الحِصار

***

كلّما تتراكمُ الهفوات

ويَتملّكنا الإحباط

تُطِلُّ ابتسامةٌ ساحرة مِن بين الثغرات

تُمَهِّــدُ لنا الطريق

لتجاوزِ العثرات

***

كلّما نُحرِّرُ صرخاتٍ جديده

مِن أغلال استعباد الإنسان لنفسه

تـتَـمتـــَّن أكثر فأكثر ثِقتنا

بأنّ الطِينةَ التي تَجـمعُــنـا

مَصدَرُها إلهٌ لا مَحدودْ

.. يَتجدّدُ بِمحبّـتـِـنا

فلا يموتْ

***

كلّما تجمعُنا الأقدار بمن يُشارِكُنا حِيْرَتَنا الوُجوديّة وغِيرَتَنا الإنسانيّه

يَغمُرُنا الفرح ... ونشعرُ بالاطمئنان وبالأمان!

ونَستمدُّ قوةً جبّارةً تُساعدُنا على تنظيم حياتنا

بشكل أكثرَ فائده

***

لا أعرف إن كنتم تُشاركونني هذا الشعور بالفرح!

لكنني أشعر به وأنا بينكم

***

.. ربما نبثُّ طاقةً تنتجُ هذا الفرح

فنُضِيءُ عالمنا بشمسٍ لا تأفل... نعزفُ على خيوطها لحننا السرمدي

***

كُلـّما تـَشُدُّني الهواجسُ إلى الوراء

تَدفَـعُـنِي نظراتكم إلى الأمام ...

فنصبح أقوى

وننشر مَحبّــتَــنا الصادقه والعميقه

من دربٍ إلى دربْ

***

كُلـّما تـَشُدُّني الهواجسُ إلى الوراء

يَدفعُني هَمُّنا الإنساني إلى الأمام ...

فنُذلّل العوائق

ونُهدِي مَن حَولَنا تحيَّـتـنا الحُرّة اللطيفه

من القلب إلى القلبْ!!

***

الجمعة، 6 يناير 2012

التغطية الصحفية لرواية "خطاب راكان في الزمان وأهله"

خطاب راكان في الزمان وأهله

المؤلف: باسل عبدالله
الناشر: دار الفارابي
رواية
إصدار العام 2012
عدد الصفحات 286


Rakan's Speech about time & its people

Author: Bassel Abdallah
Publisher: Dar Al-Farabi
Novel
Published: 2012
Pages: 286
 










مُلخص:

تحكي هذه الرواية قصة أمير نشأ في قصر في جزيرة صغيرة إسمها "ياوار"، وفقد، مع نمو وعيه، انسجامه مع التقاليد والطقوس التي تربّى عليها منذ صغره والتي تدور حول فكرة الحرية والواجب والقوى الملهمة للبشر، فبدأ محاولة التحرر ممّا استقرّ في ذهنه من أوهام وأضاليل، والتوسع في البحث عن هويته الضائعة خارج محيط القصر الملكي. وهكذا، تضعه الأقدار في مسار طويل غير متوقّع، يتعرّف خلالَهُ إلى وُجوه جديدة يأنس إليها ويَجدُ معها بعضاً من حريته التي يبحث عنها، فيشارك رفاقه الجدد همومهم ويخوض معهم، بإسم جديد وهوية جديدة، معركة إثبات وجودهم، مع ما يكلفه ذلك من تخلٍ عن امتيازات حياة القصر الذي غادره. ومع توالي الأحداث، ينتهي به المطاف، رُغم شكه وقلقه الدائمين، إلى طرح رؤيته على أبناء جزيرته حول أحوال زمانه وأحوال أهل هذا الزمان. 


This novel tells the story of a prince who was brought up in a palace on a small island named "yawar" and as he grew he lost awareness of traditions and rituals on which he was raised, as this rituals revolves on the notion of freedom, duty, and the inspirational powers for humans, so he started an attempt to be free of illusions and corruption which has been setteling in his mind and to expand his search for his lost identity outside the royal palace, as destiny puts him in a long unexpected path, through which he gets to know new faces and he find company in them and some of the lost freedom he was searching for, so he shares some of his sorrows with them, he fights a battle of proving ones self,under a new name and new identity, but it costs him to let go the prevililages of the palace life which he left, and as events contiues he ends up inspite of his skepticisim and constant worry to present his vision on the inhabitants of the island about the situation of his time, and the people of this time.


رابط مطلع الرواية:

رابط الناشر دار الفارابي:


التغطية الصحفية للرواية:

* جريدة البلد تاريخ 6/12/2011: عبدالله يوقع"خطاب راكان":


ضمن فاعليات المعرض العربي الدولي للكتاب دعت دار الفارابي إلى توقيع كتاب "خطاب راكان في الزمان وأهله" للمحامي باسل عبدالله، السابعة مساءً الجمعة 9 كانون الأول الجاري في جناح الدار. رغم أن الكتاب هو الأول للمحامي عبدالله، غير أنه يعكس نضجاً فلسفياً اعترى الكاتب. فجعله يقدم رؤية نقدية للكون وأهله، من خلال حبكة روائية بسيطة لا تخلو من التشويق، اعتمد فيها الكاتب اسلوب ترميز الشخصيات، مانحاً عمقاً فكرياً لكل منها. في مقاربة روائية لمختلف التيارات الفكرية والدينية الموجودة في عصرنا والمؤثرة فيهه.
يذكر أن الكاتب ناشط في المجتمع المدني، والتحركات العلمانية من أجل إسقاط النظام الطائفي في لبنان، ويشغل حالياً مسؤولية المنسق في تيار المجتمع المدني الذي أسسه المطران غرغوار حداد.




* جريدة الحياة تاريخ 6/5/2012: باسل عبدالله يتخيّل عالماً بظلال عالمنا
http://international.daralhayat.com/internationalarticle/392489

مايا الحاج
يُقدّم باسل عبدالله في روايته الصادرة حديثاً عن دار «الفارابي» تحت عنوان «خطاب راكان في الزمان وأهله» عالماً له نظامه ومقاييسه وطقوسه الخاصة. هو ليس عالمنا وإنما عالم يُجاوره. يُشبهه. حتى يكاد يكونه. روايته الأولى هذه نسجها بخيوط الخيال... الأحداث، الزمان، المكان، الشخصيات... أجواؤها كلّها مُتخيّلة. وهذا ما تعمّده الكاتب مُحاولاً في مقدّمة كتابه التي وضعها بعنوان «توطئة» نفي أيّة علاقة بين الرواية والواقع: «هي لا تمتّ بصلة بتاتاً إلى تقاليد أي مجتمع من مجتمعات هذا العالم». إنما «الخيالي» هنا ليس إلاّ تكريساً للواقع، وهذا ما نُسمّيه أدبياً ونقدياً بـ «المتخيّل المقبول» Imaginaire plausibleفنجد أنّ مناخ «خطاب راكان في الزمان وأهله» انعكاس لمناخنا وعالمنا وزماننا نحن.
راكان هو الشخصية-المفتاح في الرواية. وهو نفسه الأمير زايان. أحد أحفاد «واوان»، حاكم الجزيرة ومرشدها الأول. نشأ في ظلّ أجواء تربوية صارمة فرضت عليه التقيّد بتقاليد وطقوس ومبادئ خاصة وغريبة في آن. تميّز منذ حداثة سنّه بالذكاء والمشاغبة وكثرة الأسئلة والاستفسار حتى صار يُعرف بـ «الوقح» و «المتمرّد». أسئلته الوجودية لم تكن تُعجب أساتذته ولا كهنة معبد ياوار. فكان غالباً ما يصطدم بردود فعل عنيفة وإجابات غير شافية: «الصبيّ في مثل عمرك يجب أن يُفكّر في اللعب وتلقي الدروس فقط، وليس في طرح الأسئلة الوقحة» (ص23).
في الثامنة عشرة توجّه شغف زايان نحو الاطلاع على تاريخ الجزيرة ومبادئها. فلم تعد الدروس المفروضة عليه تكفيه، بل تجاوزت قراءاته الكتب الملزوم بها لتشمل البحث في الزاوية المخصصة للمراجع الفكرية والإيديولوجية في المكتبة الكبيرة.
بدأ زايان الشاب يرتاب بالتعاليم والواجبات المفروضة عليه. فصار يبتعد شيئاً فشيئاً عن بعض المبادئ التي تربّى عليها من دون أن يقتنع بها، ما أثار غضب والده لاواي عليه، قائد حرس الجزيرة وجنودها.
طبيعته الفضولية دفعته إلى اكتشاف العالم الخارجي. أراد أن يبحث عن هويته الضائعة خارج قوانين العائلة وقواعدها. فاتّخذ من الغابة ملجأً له. هناك تعرّف بشاب اسمه «تاتان». أخفى زايان هويته الحقيقية وعرّف بنفسه على أنّه غريب عن هذه الديار يُدعى «راكان». كان لصديقه الجديد تاتان مجموعة من الرفاق الذين يجتمعون أسبوعياً في حلقة نار ليناقشوا موضوعات فلسفية وإنسانية واجتماعية تخصّ الحياة في الجزيرة وتعاليمها ومفاهيم أخرى كبيرة مثل الحريّة والعدالة والحقوق. أثارت خطابات هؤلاء الرجال المتنورين اهتمام راكان الذي شارك في حلقاتهم السريّة. إلاّ أنّه سرعان ما يكتشف اعتقال والده لهم باعتبارهم مخرّبين. مشهد الرجال منساقين كالنعاج على رغم معرفته بسلامة نياتهم دفعه إلى إحداث انقلاب يصبح فيها راكان أحد أهمّ قادتها.
شخصية راكان ليست شخصية عادية. انها شخصية مزدوجة وغنية أدبياً وإنسانياًوالمدارس الأدبية على اختلاف العصور تتفّق على أنّ أبطال الرواية ينتمون إلى إحدى الطبيعتين: إمّا أن يكونوا «ذاتاً فاعلة» أو «ذاتاً منفعلة». والمفارقة أنّ راكان، بشخصيته الأدبية الثرية، هو الاثنتان معاً. إنّه ذات فاعلة مستقلّة بدءاً من معارضته لبعض قوانين الحكم منذ أن كان صغيراً. وهو أيضاً ذات منفعلة لكونه تأثّر بالمجتمع الجديد الذي صُدم فيه «مجتمع رجال الغابة»، كما أنّ الظلم الذي تعرّض له أصدقائه والأخبار الغريبة التي سمعها عن حياة أهل الجزيرة صنعت منه كائناً جديداً بإسم مختلف وطموح مغاير. راكان، بطل الرواية، هو أيضاً الراوي. إنما هو ليس الراوي الوحيد في هذا العمل.
قصّة راكان نتابعها بضمير المتكلّم «أنا». نقرأ الرواية على أنّها المخطوطة التي دوّن فيها سيرة حياته بخطّ يده. هذه المخطوطة التي وجدها صدفة شوراس بعد عقود من الزمن. شوراس، الراوي الثاني في الرواية، يتجلّى في مقدمة الكتاب وخاتمته فقط. دخل قبو القصر بأمر من المرشد نومان (أحد أحفاد راكان) لاستكمال موسوعته التاريخية التي كُلّف بتحضيرها. وقع هناك على خزنة مُقفلة بإحكام ومدفونة تحت كمّ هائل من المخطوطات والكتب. المخطوطة قديمة جداً. إلاّ أنّ عنوانها جذبه لقراءتها: «أخرجت هذه المخطوطة من القبو، لأنها أهمّ ما ظفرت به يداي ذلك اليوم، وأخذتها معي إلى منزلي. وبعد أن أزلت عنها بعض ما استطعت إزالته من غبار، جلست في مكتبتي أقرأ ما احتوته صفحاتها».
يكتب باسل عبدالله روايته الأولى بلغة شعرية تشوبها بعض الخطابة والمباشرة أحياناً. إلاّ أنّ النقطة التي تُحسب للكاتب تكمن في الحيلة التي اعتمدها في صناعة عالم مغاير لم يوجد أصلاً إلاّ للحديث عن عالمنا نحن وتعصبّنا وخوفنا ورضوخنا. أمّا ثورة راكان وتمردّه فهما ليسا إلاّ ثورة الشباب أو «الفسابكة» الذين هزّوا بشعاراتهم الرنّانة العالم كلّه.
قصّة راكان نتابعها بضمير المتكلّم «أنا». نقرأ الرواية على أنّها المخطوطة التي دوّن فيها سيرة حياته بخطّ يده. هذه المخطوطة التي وجدها صدفة شوراس بعد عقود من الزمن. شوراس، الراوي الثاني في الرواية، يتجلّى في مقدمة الكتاب وخاتمته فقط. دخل قبو القصر بأمر من المرشد نومان (أحد أحفاد راكان) لاستكمال موسوعته التاريخية التي كُلّف بتحضيرها. وقع هناك على خزنة مُقفلة بإحكام ومدفونة تحت كمّ هائل من المخطوطات والكتب. المخطوطة قديمة جداً. إلاّ أنّ عنوانها جذبه لقراءتها: «أخرجت هذه المخطوطة من القبو، لأنها أهمّ ما ظفرت به يداي ذلك اليوم، وأخذتها معي إلى منزلي. وبعد أن أزلت عنها بعض ما استطعت إزالته من غبار، جلست في مكتبتي أقرأ ما احتوته صفحاتها».

يكتب باسل عبدالله روايته الأولى بلغة شعرية تشوبها بعض الخطابة والمباشرة أحياناً. إلاّ أنّ النقطة التي تُحسب للكاتب تكمن في الحيلة التي اعتمدها في صناعة عالم مغاير لم يوجد أصلاً إلاّ للحديث عن عالمنا نحن وتعصبّنا وخوفنا ورضوخنا. أمّا ثورة راكان وتمردّه فهما ليسا إلاّ ثورة الشباب أو «الفسابكة» الذين هزّوا بشعاراتهم الرنّانة العالم كلّه.

* جريدة السفير تاريخ 21/11/2011: باسل عبدالله "خطاب راكان"


رواية المحامي والناشط الحقوقي باسل عبد الله «تبحث عن الحقيقة والخيال» عن «دار الفاربي» في بيروت.

يقول الكاتب عن روايته: تحكي هذه الرواية قصة أمير نشأ داخل جزيرة صغيرة اسمها «ياوار» وفقد مع نمو وعيه، انسجامه مع التقاليد والطقوس التي تربى عليها منذ صغره والتي تدور حول فكرة الحرية والواجب والقوى الملهمة للبشر. ويهديها إلى كل باحث عن حقيقة وجوده، لم يكتف في بحثه بتبني الثقافة المتداولة في محيطه الصغير.


* جريدة البلد تاريخ 12/12/2012: عبدالله وقّع "خطاب راكان"

وقّع المحامي والناشط الاجتماعي باسل عبدالله باكورة أعماله "خطاب راكان في الزمان وأهله"، في جناح دار الفارابي في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الذي يقام في البيال.

الكتاب الجديد عبارة عن رواية فلسفية عن أمير نشأ في قصر في جزيرة صغيرة اسمها "ياوار"، وفقد، مع نمو وعيه، انسجامه مع التقاليد والطقوس التي تربّى عليها منذ صغره والتي تدور حول فكرة الحرية والواجب والقوى الملهمة للبشر، فبدأ محاولة التحرر ممّا اسقرّ في ذهنه من أوهام وأضاليل، والتوسع في البحث عن هويته الضائعة خارج محيط القصر الملكي. وهكذا، تضعه الأقدار في مسار طويل غير متوقّع، يتعرّف خلالَهُ إلى وُجوه جديدة يأنس إليها ويَجدُ معها بعضاً من حريته التي يبحث عنها، فيشارك رفاقه الجدد همومهم ويخوض معهم، بإسم جديد وهوية جديدة، معركة إثبات وجودهم، مع ما يكلفه ذلك من تخلٍ عن امتيازات حياة القصر الذي غادره. ومع توالي الأحداث، ينتهي به المطاف، رُغم شكه وقلقه الدائمين، إلى طرح رؤيته على أبناء جزيرته حول أحوال زمانه وأحوال أهل هذا الزمان.
رواية المحامي والناشط الحقوقي باسل عبد الله «تبحث عن الحقيقة والخيال» عن «دار الفاربي» في بيروتيقول الكاتب عن روايته: تحكي هذه الرواية قصة أمير نشأ داخل جزيرة صغيرة اسمها «ياوار» وفقد مع نمو وعيه، انسجامه مع التقاليد والطقوس التي تربى عليها منذ صغره والتي تدور حول فكرة الحرية والواجب والقوى الملهمة للبشر. ويهديها إلى كل باحث عن حقيقة وجوده، لم يكتف في بحثه بتبني الثقافة المتداولة في محيطه الصغير.

* جريدة الأخبار تاريخ 25/11/2011: رواية «خطاب راكان في الزمان وأهله»
http://www.al-akhbar.com/node/26377

يحكي باسل عبد الله قصة أمير نشأ في قصر، على جزيرة تدعى ياوار. مع تقدّمه في السنّ، اختلفت نظرة الأمير إلى العادات والتقاليد التي تربّى عليها منذ صغره، فبدأ محاولة التحرر، والبحث عن هويته الضائعة خارج محيط القصر الملكي. هذه الرواية الأولى للمحامي والناشط الحقوقي اللبناني، وفيها يأخذنا في رحلة تخلّي عن امتيازات حياة القصر الذي غادره، لينتهي به المطاف إلى طرح رؤيته على أبناء جزيرته، حول أحوال زمانه وأحوال أهل هذا الزمان.

* جريدة الأنوار تاريخ 16/2/2012: باسل عبدالله يقدم خطاب راكان في الزمان وأهله

صدر للمحامي باسل عبدالله رواية حملت عنوان خطاب راكان في الزمان وأهله وتمددت على مساحة ٢٨٦ صفحة من القطع الوسط عن دار الفارابي، وهي تحكي قصة أمير نشأ داخل قصر في جزيرة صغيرة اسمها ياوار، وفقد، مع نموه ووعيه، انسجامه مع التقاليد والطقوس التي تربى عليها منذ صغره، والتي تدور حول فكرة الحرية والواجب والقوى الملهمة للبشر، فبدأ محاولة التحرر مما استقر في ذهنه من أوهام وأضاليل. انها رواية تتناول احداثاً خيالية يروي فيها الامير راكان انفعالاته الانسانية وتوقه الدائم الى التفكير والبحث في امور كثيرة ما كان يفترض به التعرض لها. 

ويهدي المؤلف روايته الى كل من آمن على وجه هذه الارض بقيم انسانية هواؤها النقي الحرية وعمودها الفقري العدالة وانبعاثها السرمدي المحبة!

* جريدة الديار: تاريخ 12/8/2012- الديار الفكري: خطاب راكان في الزمان وأهله -أحداث خيالية مع باسل عبدالله
http://diyar.charlesayoub.com/index.php/article-details/140937

تتناول هذه الرواية أحداثاً خيالية تقع على جزيرة مختلقة. يروي فيها الأمير زايان (بطل الرواية) انفعالاته الانسانية التي رافقت نموه في قصر مملكة الجزيرة، وتوقه الدائم الى التفكير والبحث في أمور كثيرة ما كان يفترض به التعرض لها. 
ورغم أن الرواية تتحدث عن ديانة
 يتبناها أهل الجزيرة، غير أن هذه الديانة هي من نسج الخيال، ولا تمت بصلة بتاتاً الى تقاليد أي مجتمع من مجتمعات هذا العالم. وبالتالي لا يجوز تشبيهها بأية ديانة أو معتقد في عالمنا. 
هذه الرواية الى كل من آمن على وجه هذه الارض بقيم انسانية
 هواؤها النقي الحرية وعمودها الفقري العدالة وانبعاثها السرمدي المحبة! 
الى كل
 من ترجم ايمانه بقيمه على أرض الواقع بطريقة عملية، والى كل من حاول ذلك او ما زال ينتظر أن يتمكن يوماً من تظهير قيمه ونقلها من حيز التفكير الى حيز التعبير! 
كما يهدي الكاتب هذه الرواية الى كل باحث عن حقيقة وجوده، لم يكتف في بحثه
 بتبني الثقافة المتداولة في محيطه الصغير، بل تعداها واستلهم من أعماق نفسه ومن وجوه من أحاطوا به ومن مسار عالمه، طريقاً تُرشده الى هذه الحقيقة! 
الى كل من
 مرّ بلحظات من الاضطراب والخوف والضعف والإحباط، واستفاد مما اختبره من مشاعر ليرتقي بشخصيته نحو الأفضل! 

* مجلة لها تاريخ 18/7/2012: خطاب راكان في الزمان وأهله لباسل عبدالله

العدد رقم 617- ص. 51.
"خطاب راكان في الزمان وأهله"
الكاتب: باسل عبدالله
الناشر: "دار الفارابي" 2012

في باكورة أعماله الأدبية،
 اختار المحامي والناشط الحقوقي الشاب باسل عبدالله أن يتعكّز على الخيال لينطلق منه إلى الواقع. 
فصنع في روايته الأولى عالماً مجازياً تجد منسوب الحقيقة فيه أعلى
 من منسوبها في الواقع نفسه.
إنّها رواية تبحث عن الحقيقة في الخيال. فالقصة تدور في جزيرة «ياوار». 
والبطل هو الأمير زايان الذي يفقد شيئاً فشيئاً انسجامه مع
 العادات والتقاليد التي تحكم حياته كواحد من أحفاد مرشد الجزيرة الأوّل «ياوار».
يروي زايان حكايته بضمير المتكلّم «أنا». يروي قصة تحوّله من زايان الأمير إلى راكان الثائر فالحاكم. 
هي رواية ذاتية وجدها شوراس،
 المسؤول عن الأبحاث والأرشفة في الجزيرة في عهد المرشد نومان، بعد عقود من الزمن.
يفتتح شوراس الرواية. يُخبرنا عن المخطوطة القيمة التي وجدها مكتوبة بخط يدّ راكان نفسه. 
ثم تنتهي الرواية بانتهاء شوراس من
 قراءة سيرة راكان التي دوّنها وهو في التسعين من عمره وانطلاقه إلى قبة القصر للبحث عن مخطوطات أخرى بهذه السريّة والقيمة.

مايا الحاج


* جريدة المستقبل: 10/9/2012 إصدارات: "خطاب راكان في الزمان وأهله".
http://www.almustaqbal.com/storiesv4.aspx?storyid=538083



المستقبل - الاثنين 10 أيلول 2012 - العدد 4455 -ثقافة و فنون - صفحة 20
إصدارات
"خطاب راكان في الزمان وأهله"
عن "دار الفارابي" في بيروت صدر لباسل عبدالله كتاب "خطاب راكان في الزمان وأهله" رواية لباسل عبدالله، محام وناشط حقوقي ومدني.
تحكي الرواية عن قصة أمير نشأ داخل قصر في جزيرة صغيرة اسمها "ياوار" وفقد مع نمو وعيه انسجاماً مع التقاليد والطقوس التي تربى عليها منذ صغره والتي تدور حول الحرية والواجب والقوى الملهمة. فبدأ محاولة التحرر مما استقر في ذهنه من أوهام وأضاليل وينتهي الى طرح رؤية ما.



* جريدة اللواء تاريخ 17/1/2012: خطاب راكان في الزمان وأهله لــ باسل عبد الله

صدر عن دار الفارابي لباسل عبدالله رواية بعنوان (خطاب راكان في الزمان وأهله) تحكي الرواية قصة أمير نشأ داخل قصر في جزيرة صغيرة، وفقد انسجامه مع التقاليد التي تربى عليها منذ صغره. وينتهي به المطاف إلى طرح رؤيته على أبناء جزيرته.
تقع الرواية في 286 صفحة من القطع الوسط.

* صحيفة الثورة (سورية) 19/9/2012:

كتب : رواية‏
خطاب راكان في الزمان وأهله”‏
عن “دار الفارابي” في بيروت صدر لباسل عبدالله كتاب “خطاب راكان في الزمان وأهله” رواية لباسل عبدالله، محام وناشط حقوقي ومدني.‏
تحكي الرواية عن قصة أمير نشأ داخل قصر في جزيرة صغيرة اسمها “ياوار” وفقد مع نمو وعيه انسجاماً مع التقاليد والطقوس التي تربى عليها منذ صغره والتي تدور حول الحرية والواجب والقوى الملهمة. فبدأ محاولة التحرر مما استقر في ذهنه من أوهام وأضاليل وينتهي الى طرح رؤية ما.‏

* موقع دار الفارابي:

تحكي هذه الرواية قصة أمير نشأ داخل قصر في جزيرة صغيرة اسمها \"ياوار\"، وفقد، مع نمو وعيه، انسجامه مع التقاليد والطقوس التي تربّى عليها منذ صغره، والتي تدور حول فكرة الحرية والواجب والقوى الملهمة للبشر، فبدأ محاولة التحرّر ممّا استقرّ في ذهنه من أوهام وأضاليل، والتوسّع في البحث عن هويته الضائعة خارج محيط القصر الملكي. وهكذا، تضعه الأقدار في مسار طويل غير متوقّع، يتعرّف خلالَهُ إلى وُجوه جديدة يأنس إليها ويَجدُ معها بعضاً من حريته التي يبحث عنها، فيشارك رفاقه الجدد همومهم ويخوض معهم، باسمٍ جديد وهوية جديدة، معركة إثبات وجودهم، مع ما يكلّفه ذلك من تخلٍ عن امتيازات حياة القصر الذي غادره. ومع توالي الأحداث، ينتهي به المطاف، على الرغم من شكه وقلقه الدائمين، إلى طرح رؤيته على أبناء جزيرته حول أحوال زمانه وأحوال أهل هذا الزمان.
(المؤلف)
باسل عبدالله، لبناني، من مواليد العام 1975.  محام وناشط حقوقي ومدني.له أشعار ومقالات عديدة.


* موقع Tripoliscop تاريخ 21/11/2011: باسل عبدالله: خطاب راكان: