الصفحات
- القائمة الرئيسية Home List
- بطاقة شخصية Identity Card
- كُـتـب Books
- مقالات Articles
- شـِعـر Poetry
- رسومات Paintings
- وثائق وبيانات Statements
- صُـوَر Photos
- شطب الإشارة إلى القيد الطائفي والزواج المدني
- مجلة تواصل مدني Civil Communication Magazine
- العلمانية Secularism
- أبحاث Research
- مقابلات وتغطيات Interviews & Coverages
- عكس التيار باند 3aks tayar Band
إظهار الرسائل ذات التسميات الله. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الله. إظهار كافة الرسائل
السبت، 13 يونيو 2015
الأحد، 14 سبتمبر 2014
الشيطان والثورة
لطالما حاولت البحث عن مغزى وجود شخصية الشيطان
في قصة الخلق والعوامل التي أدت إلى ارتداده عن طاعة الله وإغوائه الانسان في شخص
آدم. ولطالما أثارتني فكرة هذه الشخصية السلبية التي تحُضُّ على الشر وترفض
الاستسلام لعبادة الخالق والانصياع لأوامره.
وما توصلتُ إليه مع الأيام، هو الربط،
المختلف عن التصور العام السائد، بين سلوك الشيطان وسلوكيات بعض الأفراد الثائرين
على تقاليد مجتمعاتهم والرافضين تقديم الطاعة المطلقة لعادات المجتمعات التي
يعيشون فيها، تلك المجتمعات التي كثيراً ما ارتبطت بممارسات دينية أو قبائلية لا
يجوز تجاوزها تحت طائلة التكفير أو التخوين.
هذا الربط لم يأتي من منطلق سلبي إذن، بل جاء
الربط من منطلق وجه الشبه الذي يربط بين هؤلاء الأفراد الذين يمارسون حرية وجودهم
وبحثهم عن الارتقاء في مجتمعاتهم والشيطان!
فهل إذا كان هؤلاء "الثوار على التقاليد"
أحرارٌ يُحاولون بناء صورة أفضل لوجودهم في هذا العالم ولمجتمعاتهم فهم كالشيطان؟ وهل
أنّ شيطان ثائر؟ ومن أوجده في ثوبٍ ثوري رافض لطاعة الله؟
وهل يمكننا في مكان ما الربط بين فكرة
الشيطان المرتد على الله، وفكرة وجود أفراد "شياطين صغيرة" مُرتدون على
الممارسات الدينية الخاطئة في مجتمعاتهم؟
وبالتالي هل تُشكل فكرة الشيطان صمام الأمان الذي
يُبقي مَن نشأ داخل مجتمع خاضع لتقاليد قبلية أو دينية معينة رهينة هذه التعاليم التي
ربى عليها، وبالتالي هل يشكل له هذا الشيطان "الفزّاعة" التي تقمع مُيوله الثورية؟
في ظل الواقع الراهن، واختلاط الأوراق حول
معنى القيم والمبادئ والأخلاق والدين والتدين، وحول أساليب نشر الدين والمعتقد في
أذهان الناس، لا بد من إعادة قراءة المشهد والبحث عن الشياطين والملائكة، لكن من خلال منهج فكري ثوري بعيد عن أي خضوع أو طوعية!
باسل عبدالله
14/9/2014
الجمعة، 28 فبراير 2014
انتظار
الموت يَنتظرُنا
خلفَ كل خطوةٍ وأُمنية...
عندَ كل مفرقٍ أو فكرة...
بعدَ كل سَهوٍ أو انتباه
***
ونحن أيضاً
بدورنا
ننتظرُ الموت
بتصميمٍ وعزيمة...
أمام كل إحباطٍ أو يأس
مع كلِّ مَشهدٍ مُقززٍ ومُوجِع
يُنتِجُهُ هذا العالم البائس
***
ننتظرُ الموت
فقط
لنستَفهِمَ مِمَّن يَنتظِرُنا
بأيِّ مُبَرِّراتٍ يَنتظرنا ... بعدَ الموت ؟!
***
باسل عبدالله
28/2/2014
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

