السبت، 25 سبتمبر 2021

كتاب غريغوار حداد ... مطران الزمن القادم

 

أتاح لي الإقفال العام الذي شهده لبنان في الأشهر الأولى من العام 2020 جرّاء تفشي جائحة كورونا، أن أتفرغ لوضع كتاب شامل يتناول حياة وفكر المطران #غريغوار_حداد ومسيرته النضالية. بكثيرٍ من الحب أهديت هذا الكتاب إلى والدتي #وداد_حدّاد وإلى والدي #محمد_عبدالله. لكن أبي الذي قرأ الإهداء واطلع على مشروع الكتاب حينها، توفي فجأة منذ قرابة عام قبل أن أضع اللمسات الأخيرة على الكتاب وأنشره، فعدّلت الإهداء ليصبح إلى روحه!تحيّة الكتاب مُوجهة إلى أرواح الراحلين: #الشيخ_عبدالله_العلايلي، و #الأب_يواكيم_مبارك، و #السيد_هاني_فحص الذين أغنوا من خلال تجاربهم الفكر الديني التجديدي، وكانوا، إلى جانب حدّاد وآخرين، من أبرز رُوّاده في لبنان.يتضمن الكتاب لقاءات مع رفاق درب غريغوار حدّاد: #الدكتور_جيروم_شاهين، والدكتور ميشال سبع ، و #الدكتور_بولس_الخوري، والدكتور شبيب دياب و #الأخت_نبيهة_عفيف. كما يتضمن شهادات للـ #المطران_جورج_خضر، و #السيدة_رباب_الصدر، والدكتور شربل نحاس ، والأستاذ نصري الصايغ، والأب إيلي قنبر، والأستاذة جمانة حدّاد، والأستاذة سيلفانا اللقيس، والأستاذ عربي العنداري. فكل الشكر لهم.والشكر أيضاً إلى الصديقات والأصدقاء: الأستاذة هنادي نصّار، والسيد رامي جباعي، والدكتورة غادة أبو مراد، والسيد مارون ديب، والأستاذ أديب محفوض، والسيدة أدال هاشم، والسيدة ريتا عيد، لدَعمِهِم ومُؤازرتهِم، كلٌّ على طريقته، مَسار ولادة هذا الكتاب. كما أشكر الصديق أحمد عثمان على تصميم الكتاب وغلافه.كتابي هذا رسالة حب إلى كل من يبحث عن المحبة في زمن القهر والإحباط الذي نعيشه اليوم في وطننا!

السبت، 11 سبتمبر 2021

الثلاثاء، 23 فبراير 2021

السبت، 9 يناير 2021

ثورة ١٧ تشرين... انتفاضة شعب - باسل عبدالله


 كتاب يُؤرخ يوميات وأحداث "ثورة 17 تشرين" في لبنان. ويعرض واقع الأزمة الاقتصادية عند انطلاق الثورة، وأسباب اندلاعها، وأهم تطوراتها، ونتائجها من مكاسب وإحباطات

الجمعة، 8 يناير 2021

عكس التيار باند- خبي راسك يا شادي


الأحد، 4 أكتوبر 2020

الدولة العلمانية هي الحل - باسل عبدالله - مقالة لصحيفة النداء - العدد 384 - 10/2020



http://al-nidaa.com/opinions/item/31576-2020-09-25-12-12-41?fbclid=IwAR21J-J4WYGQNZiBibM-7smHJg5n6Vna01ysFpDyZmLP0yKIz3lxlkOvBp4

 

 


يوم الجمعة, 02 تشرين1/أكتوير 2020 12:08 في رأي

العدد 384




 


 

في ظل الإفلاس الذي يعيشه لبنان على الصعيدين السياسي والاقتصادي، وفي ظل التشنج الطائفي المُتجدد على ساحته، والذي يحصد، عند كل توتُّر على الأرض، ضحايا بريئة، يتجدّد النقاش حول طبيعة وشكل النظام الأنسب لحماية لبنان وتطوير مُجتمعه وإنسانه.

وفي هذا الصدد، تعود إلى العلن شعارات قديمة جديدة تتداولها الطبقة السياسية الحاكمة، منها الإيجابي، كالمطالبة بقيام "الدولة المدنية"، رغم أنّ من يتبنى هكذا شعار من الزعامات لم يقرن تبنيه هذا بخطوات ملموسة بهذا الإتجاه، ومنها شعارات أخرى تناقض هذا الشعار، كطرح "الفيديرالية" بما تحمله من فرز وتقسيم لا يمكن أن يتحمّلُه الوطن، إلى شعارات مُستجدّة طرحت مُؤخّراَ خيار قيام "دولة الحياد"، بحجة رفض التبعيّة للـ "خارج" الإقليمي أو الدولي.


رُفِع شعار "الدولة المدنية" كطرح في إطار المزايدات السياسية بين الفرقاء في السلطة، بينما ظهرت الطروحات الأخرى كمشاريع "ترميميّة" و"ترقيعيّة" لنظامٍ طائفي أثبتت الأيام هشاشته وأثبتت التجربة فشله.
في هذا الإطار، لا بد من تذكير أصحاب المشاريع القديمة والجديدة، بالحقيقة التي لطالما حاولوا تجنبها والتهرب من الاعتراف بها، وهي أنّ خلاص لبنان من الطائفية والفساد والمحاصصة والتبعيّة للخارج لا يكون بقيام دولة الحرب ولا بدولة الحياد، ولا بالدولة الطائفية أو بالدولة الفيديرالية. خَلاصُه، وتحديداً اليوم، لا يمكن أن يكون إلا ببناء أسس "الدولة العلمانيّة".
فالنظام العلماني هو النظام الذي:
- يُؤكد استقلالية علاقة الدولة بالأفراد عن أي علاقة أخرى تربطهم بأي معتقد أو دين، ومضمون هذا النظام هو الحيادي بمعناه الإيجابي تجاه الأديان والمعتقدات كافة.
- يُعيد الاعتبار للمواطن كقيمة إنسانية، فلا يُميز بين فرد وآخر داخل المجتمع، ويُخرِج المواطنين تدريجياً من انتماءاتهم للزعامات الطائفية، ويُعيدهم إلى انتمائهم الوطني.
- يسمح بتطوير منظومة العمل السياسي في لبنان التي لطالما اعتمدت على "سياسة الأشخاص" و"سياسة المصالح"، اللتين مُورستا من قبل السلطة التي تحكّمت بالدولة وصادرت مؤسساتها لأعوام طويلة وأوصلتها إلى ما وصلت إليه من فشل وفساد وسرقة واهتراء في مؤسساتها، ليتحول اعتمادها على "سياسة القضايا" حيث القضية هي المحور في البناء القائم على تشارك الأفراد ومساهمة هؤلاء في إقتراح وتنفيذ سياسة تُلبِّي حاجات المجتمع، والمشروع لا يتعلق بشخص مُعيّن أو رمز أو زعامة، بل يقوم ويستمر برغبة التعاون عند جميع الأفراد "المواطنين".
- يختار أصحاب الكفاءات لملء الوظائف العامة الشاغرة، ولا يُميز طائفياً فيما بينهم ولا يسمح بتعيينهم بالواسطة أو بالمحسوبية.
- يحمي حرية المواطن في استعادة حقوقه الإنسانية داخل وطنه، وفي أن يكون مُؤمناً أو لا أدرياً أو مُلحداً، دون أن يُحاسبه على إيمانه أو انتمائه، شرط أن لا يشكل انتماؤه الخاص خطراً على حقوق الأفراد المُتساوية داخل الدولة.
***
ولا بد هنا، وبعد أن أعاد البعض طرح مشروع الدولة المدنية على الساحة اللبنانية في الآونة الأخيرة، مِن إيضاح الفرق بين الدولة العلمانية والدولة المدنية:
تشتق كلمة "مدنية" من كلمة "مدن" أو "مدينة"، وهي الحالة التي يصل إليها الناس عندما يتركون البداوة وقبائلها، ويجتمعون على تأليف مجتمع مُوحّد يرتفع فوق مصالح العشائر والقبائل الفئوية. وقد استعملت كلمة "المدنية" بمعنى الحضارة العصرية المُتطورة في اللغة العربية (فالمُتمدن ضد المُتخلف)، كما جرى تداول هذه الكلمة في عناوين "التربية المدنية" والتنشئة المدنية" و"الزواج المدني" للدلالة على الصفة الجامعة لهذه العناوين بين عامة الناس أو عامة المواطنين.
وإذا كانت "الدولة العلمانيّة" تبني علاقتها بالأفراد على أساس هويتهم الانسانيّة، وترفع مبدأ احترام إيمان الأفراد وحريتهم في التفكير والتعبير، ومبدأ تمتعهم بحقوق متساوية أمام القانون، ومبدأ استقلال علاقة هؤلاء بدولتهم عن أي تدخّل ديني في شؤونها، فإنّ "الدولة المدنية" تتبنى المبدأين الأولين الآنفي الذكر، بينما تتوسع في تطبيق المبدأ الثالث بحيث تسمح بأن تُستمد بعض المبادئ التشريعية فيها من المصادر الدينية.
فيصح مثلاً في الدولة المدنيّة أن يُستوحى القانون المدني الذي يُنظم الأحوال الشخصية للمواطنين في عدد من مواده من تعاليم إحدى الديانات، بشرط أن يُطبق هذا القانون على جميع مُواطني الدولة بدون استثناء، وهذا شرط أساسي، لأنّ سماح الدولة المدنيّة بوجود قوانين مُتعددة ترعى نفس الموضوع ويتوزع تطبيقها على الأفراد داخل المجتمع كلٌ بحسب انتمائه الديني، يُحوِّلها إلى "دولة طائفيّة"، ففي الدولة الطائفية تتعدد القوانين التي تتناول شأناً واحداً بتعدد الطوائف التي ترعى هذه القوانين.
تضع الدولة المدنيّة إذن أولى الخطوات للإنتقال من المجتمع القبلي والطائفي إلى المُجتمع المتمدن، فتُهيء الاندماج والتوحد في قالب المواطنة الذي يضم جميع أفراد المجتمع.
أما الدولة العلمانية، فتُؤسس لمرحلة أكثر تطوراً، تكون فيها القيم الإنسانيّة مصدر التشريع داخل الدولة، فتقبل وتتبنى هذه الدولة القيم الدينية في كل ما يتوافق مع هذه القيم الإنسانيّة العامة، وتمنع بالمقابل، أي توجُّهات تمييزية وفئوية قد تُحاول بعض المجموعات الطائفية أو العنصرية انتزاعها وفرضها على الدولة.
إنّ سماح الدولة المدنية بتبنِّي قوانين ذات مصادر دينية في تشريعاتها، لا شك يُؤدي إلى إخضاع بعض الأفراد داخل هذه الدولة (كالأقليات الدينية) إلى مبادئ دينية غريبة عنهم، لمُجرّد أنّ هذه المبادئ فُرِضَت عليهم بحكم سريان تطبيقها على جميع أفراد المجتمع.
أما في النظام العلماني فلا مكان لهذا التمييز، لأن هذا النظام، وكما سبق وأشرنا، يستمد تشريعاته من القيم الإنسانيّة العامة التي هي الضمانة لحماية المعتقدات الدينية المتنوعة لدى الأفراد، ومن هذا المنطلق، تتقدّم الدولة العلمانية على الدولة المدنية في سُلّم الأنظمة الأكثر ضمانة للمساواة بين الأفراد.
***
في الدولة العلمانية إذن، تكمن أسس الدولة القوية وأسس دولة المواطنة والمؤسسات، وكل حديث عن نظام يحمي لبنان تحت تسميات نظام مُحايد أو مُواجه أو مُهادن أو مُناصر لن يُعيد الحياة إلى الوطن المدمر والمريض.
بات المواطن اليوم يُدرك مصدر إحباطاته وأسباب مصائبه، ولا يجب أن يسمح للطبقة السياسية الطائفية الحاكمة أن تستغله من جديد بأساليب وأدوات جديدة، أو تحت غطاء الولاء للطائفة أو للزعيم، أو الخوف من المواطن الآخر داخل الوطن.
كل ما جرى في لبنان حتى اليوم، ظهّر حقيقة هذه الطبقة السياسية ومساوئ هذا النظام الطائفي، ولا بديل لكل من اختار أن يكون مواطناً في وطنه، عن الضغط المستمر والعمل من أجل محاسبة ومحاكمة مُجرمي الفساد والسياسة والحرب. ويجب أن تستمر الانتفاضة الشعبية بجميع الوسائل والأشكال الممكنة بالتوازي مع العمل الذي أنطلق ويجب أن يتراكم من أجل تشكيل حراك وطني لا طائفي ولا عنفي يتوجّه إلى اللبنانيين بخطاب إصلاحي موحد وجديد يمكن أن يبعث الأمل في النفوس وينال ثقة الناس ويُشكّل لهم بديلاً حقيقياً نظيفاً وصادقاً يتطور مع الوقت ليتحول إلى حالة سياسيّة جديدة في البلاد تطرح مشروعها السياسي الإنساني، مشروع "بناء الدولة العلمانية"، وتخوض الانتخابات النيابية في مواجهة الاصطفاف السياسي الطائفي التقليدي الذي حكم لبنان منذ أعوام طويلة.
الدولة العلمانيّة هي الحل، وقد آن الأوان للتيارات السياسية وللحركات الطلابية العلمانية والمدنية واللاطائفية ولقوى المجتمع المدني وللناشطين العلمانيين المستقلين أن يحملوا لواء العلمانيّة بوضوح أكثر، ويرفعوه بثقة، ويُنادوا به اليوم كمشروع إنقاذي وحيد للبنان المريض.

·       العدد رقم:384

الأحد، 5 يناير 2020

الفراشة الثائرة - باسل عبدالله (إهداء ما بين الواقع والحلم إلى الثوّار بوجه الفساد ورموزه)


فراشةٌ تجري وراء ثور
يا للهول !
.. أفسحوا الطريق
للوحش الطليق
الهاربِ من قَدَرِه
وانفضُوا وُجُوهاً شاحبه حزينه
مِن ضبابٍ أسود لفَّ المدينه
واسقطوا حِجج العابثين
بِأحلام الثائرين
***
فراشة تجري وراء ثور
... ويا للهول !
الأسوار تصدعت
والرايات تمزقت
والذُبابُ هاجَ وماجَ
يُلاحقُ الفراشَه
ليحمي ثوراً مُنهار
مُلوثاً بالعار
يترنّحُ على حافةِ الاحتضار
***
الفراشة تطارد الثور
.. ويا للهول!
افرغوا الحانات
من ملائكة شرّدتها العذابات
واملؤوا الساحات
بِمشاعلَ أبهرت أبصار الطغاة
***
يا للهول
سقط الثور
وسُمعت أصداءُ خُوارٍ وأنين
تحترقُ بين لهثاتِ الهشيم
... أما الذباب فاضطرب
وابتعد عن الفراشة وهرب
***
يا للهول
سقط الثور
فتنفّست المدينه
وابتسمت سنابلها الحزينه
وشُقت الطريقْ
لمنديلٍ رقيقْ
أفلتتهُ الفراشة في وادٍ سحيق
قبل أن تهوي بسلام
بين سفوح الوديان
لتُعيد للوردة عبيرها
وللسنديانةِ سكينتها
وللصبح الأمانْ
***
يا للهول!
اعيدوا للسماء ألوانها
وللرياح عنفُوانها
... وَلْترصُدَ الأنظار
بعيداً بعيداً عن الأسوار
ذُباباً جائعاً يَحُومْ
فوق رأس دابّةٍ في قُمامةٍ مَدفُون...
***

#لبنان_ينتفض

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019

مذكرات أولى أيام ثورة 17 تشرين 2019 في لبنان: (بوستات فايسبوك)


19 تشرين الأول 2019:

كمان الساحة إلنا اليوم
#الشعب_ينتفض

20 تشرين الأول 2019:

الناس يلي عم ينزلوا على المظاهرات موزعين برأيي على 3 فئات:
1- 20% من المتظاهرين صرلا زمان بتصرخ وبتقول #كلن_يعني_كلن وعارفي من زمان أصل المشكل وعم تحاول تتجنب اغلاط الماضي وتفكر كيف يستمر الحراك وما ينطفي متل لي قبلو.
2- فئة تانية فقيرة اوعاطلة عن العمل وقرفانة، نزلتها عفوية، عم تجرب تعبّر بحرية لأول مرة وتحلم يالتغير، بس مش عارفي شو بدا تعمل بكرا وبشو لازم تطالب، وبتشكل تقريباً 50%.
3- فئة تالتة بعد ما ضهرت عاطفيا من زعمائها بس شاركت بالمهرجان او بالاشتباك مع القوى الامنية او بمسيرة الدراجات ونسبتها 30%.
النتيجة، إنو طابور خامس ما في، وهودي لتلات فئات بِـ ضلوا احلى من الحزبيين النايمين بانتظار قرارات الزعما المفلسين، .. وبرأيي اذا جمعت الفئة الاولى والتانية قوتها عا اهداف محددة وواضحة: وهيدا شوي صعب لان الحراك عفوي، ممكن يستمر الحراك وبلكي بينخلق التغيير... بس الاكيد انو الاكثرية الصامتة بطلت صامتة #لبنان_ينتفض

22 تشرين الأول 2019:

كل ما في الأرض والسماء وأعماق المحيطات هو للوطن، والوطن لبضعة لصوص
#محمد_الماغوط
#لبنان_ينتفض #كلن_يعني_كلن #ثورة_لبنان

23 تشرين الأول 2019:

بعد المتابعة والمراقبة:
- النظام الطائفي ما عارف بمين بدو يبلش يضحي، فبلش قبل امبارح بالضرائب عالمصارف ومكمل اليوم بالبميقاتي، وبعد عندو كتير وراق
- تلفيزيون المنار صرلو من امبارح ببث من خلال كل شي اعلامي سياسي لجماهيرو، إنو اعطوا فرصة للحكومة تطبق بيان مجلس الوزراء، بس بعدوا ما عم يأثر على يلي نزلوا وبقيوا لمبارح بالحراك لحديت هاللحظة
- القوات ضهروا من الحكومة ويا ريتهم بقيوا
- النظام بدو أدوات ليوقف بوج يلي عم يصير، ولو حرق ورقة الجيش
- الحراك ما عندو وسيلة تا يكون فعّأل الا استمرار التظاهرات وقطع الطرقات، وهيدي بدها نفس طويل
#كلن_يعني_كلن #لبنان_ينتفض

24 تشرين الأول 2019:

رئيس الجمهورية أكد بخطابه إنو بهيدا النظام المبني عا توافق زعما الطوايف ومصالحهم، ما بينعمل فيه إصلاح وهو ما قدر يعمل فيه إصلاح.
هيدا النظام ناجح بتحقيق تقاسم السلطة بين الحاكمين وفاشل بتحقيق مصالح الناس ومش قابل للحياة بالنسبة إلهم #كلن_يعن_كلن #لبنان_ينتقض

25 تشرين الأول 2019:

بال2007 2008 لما كنا ننزل نعتصم، كانت السلطة الطائفية تغنّجنا وتنبسط فينا وتضحكلنا ... وبالمخفي تضحك علينا!
بال 2011 2012 ضلت مبسوطة فينا، بس صارت تنزل معنا لإنو شافتنا ملايكة كل الناس بتحبنا ... وبالمخفي جربت تستغل تحراكاتنا وتخترقها
بال 2014 و2015 بلشنا نزعج السلطة ونخوفها، شي تسكير طرقات عالنواب لي بدهم يمددوا، شي مظاهرات كبيرة وضغط نفسي عليها... وبالمخفي كانت عم تبعتلنا شبيحة تا يكسرونا
هلق بال2019 الشعب راعب السلطة الطائفية الفاسدة وهي مخبيي راسها بالرمل وناطرة... وبالمخفي عم تمد إيدها من تحت التراب تا تسترد جماهير كانت بيوم من الايام تدور بفلكها
الشعب وعي وعم يصير مارد... والسلطة بعدها عم تتعامل معو كطفل لازم يتسكّت أو ينضرب كفوف #الشعب_ينتقض #كلن_يعني_كلن

26 تشرين الأول 2019:

كل موجوع بعد ما نزل عالأرض، اليوم لما إجت الفرصة، تا يقول "لا" بوجه كل النهب لي صار بالبلد من زمان لهلق، لا يُعَوَّل عليه !
كل مقرُوط بعدو مفكر إنو يلي قارطو الزعيم التاني مش زعيمو، ومصدق إنو زعيمو عم يحارب الفساد، لا يُعَوَّل عليه !
كل حدا بعدو متوقع إنو القوى الطائفية الحاكمة رح تعمل إصلاح لما يُوقف الضغط الشعبي والمظاهرات وتسكير الطرقات، لا يُعوّل عليه !#كلن_يعني_كلن #الشعب_ينتفض

27 تشرين الأول 2019:

آخر شي كنت بتوقعه بعد حراك مطلبي معيشي كبير، إسمع ناس همها الوحيد تركض على المقابلات التلفيزيونية تا تستنكر "مين سب مين"، وتنسى تحكي عن همومها ومطالبها كرمال "مين سب مين"، وتخوّف الناس من النزلة على الارض عا خلفية "مين سب مين"!
من المُقزِز للفقراء وللمظلومين بهالبلد ينطفي بالآخر هيك حراك "حلم" خارق للمناطق وللطوايف، بعبارة "مين سب مين"!! #لبنان_ينتفض #كلن_يعني_كلن

29 تشرين الأول 2019:

29 تشرين الأول 2019 كربلاء لبنان

3 تشرين الثاني 2019:

اليوم الساعة 4 برياض الصلح وبساحة الشهداء لجميع المقتنعين بضرورة استمرار الحراك #لبنان_ينتفض #كلن_يعني_كلن

7 تشرين الثاني 2019:

أول مرة حدا بِحُطّلي علم لبنان عا واجهة السيارة وما بقلو "شيلو الله يخليك!"
... بعد 17 تشرين صرت عم شوف علم لبنان حلو ولذيذ وبِعبّر عنّي، وبيعكُس لبنان "المواطنة" مش لبنان التطييف والأحزاب الطائفيّة.

11 تشرين الثاني 2019:

تحية حُب.. مِن الذاكرة القريبة.. للشباب والصبايا لـِ نزلوا تحت الشتي لأول مرة من 8 سنين بأول مظاهرة من مظاهرات حراك إسقاط النظام الطائفي يوم 27 شباط 2011.
... كل ما إتلاقى بـِ حدا منهم بالساحات من 26 يوم حتى اليوم، بلمح فرحة كبيرة صادقة لا تُوصَف
#كلن_يعني_كلن #لبنان_ينتفض

19 تشرين الثاني 2019:

تحية لكل ثائر وثائرة شاركوا اليوم أمام مجلس النواب بالتحرك ورفضوا إنو النواب يفرضوا عليه أجندتهم الخاصة #كلن_يعني_كلن #لبنان_ينتفض #ثورة_17_تشرين

26 تشرين الثاني 2019:

تحية لثوار #بعلبك... تحية لثوار #صور... تحية لثوار #بيروت و #طرابلس ولكل الصامدين بالمناطق بوجه تَعَفُّن النظام الطائفي ورُمُوزه ...
هودي الثوار عم يعيدوا اليوم إحياء مُواطنية مَوّتتها الطبقة السياسية بلبنان، وبعدها عم تموتها من أكتر من 30 سنة لليوم#لبنان_ينتفض #كلن_يعني_كلن #ثورة_لبنان

29 تشرين الثاني 2019:

مش #الثورة لي دهورت أسرع الوضع الاقتصادي...
.. يلي دهورها هو الطبقة السياسية الجشعة، يلي حاولت بوقاحة، من خلال الحكومة تضبضب فسادها وتغطيه بموازنة بتزيد الضرايب على ذوي الدخل المحدود والفقرا، وما تحط ضرايب عا مصادر الهدر لي هي سببها، وظنِّت إنو الناس رح تضلها نايمة.
هيك بلش التدهور السريع. وما بلش لما الناس طفح كيلها من عنجهية السلطة وفسادها وقرفها

2 كانون الأول 2019:

من أكتر من 10 سنوات بلشت مسيرة جماعية لبناء حركة مدنية سياسية خارج اصطفاف 14 و8 آذار، بس بوقتها كانت الخطابات المحتدمة بين الطبقة السياسية ترجع تخلي الصبايا والشباب المدني مرّات يميلوا مع موقف هالزعيم أو هالزعيم بسبب غياب الصوت البديل
.
ورغم إنو الصورة اتغيرت اليوم والمناعة كبرت والبديل بلش يتكون، بس بعدو "بقايا الاصطفاف" مبين بوجوه بعض الناشطين بـ مُبررات مختلفة.
نحنا بحاجة نحيِّد الحراك "المدني" اليوم بشكل حاسم عن بقايا رموز هالاصطفاف، وأملنا بالجيل الجديد المدني يترجم هالحيادية على الأرض أكتر وأكتر تا يفتح باب التغيير بلبنان على مصرعيه.
 #لبنان_ينتفض #كلن_يعني_كلن